رئيس جامعة

زملائى الاعزاء،

ان صياغة رؤية لمؤسسة أكاديمية مثل الجامعة تحتاج الى الالمام بالحالة الواقعية للجامعة من جهة و امكانيتها للنهوض بالمستوى العلمى من جهة أخرى من أجل أن يكون لها تاثير على الارضية الاجتماعية التى نشأت منها و التى تفرض عليها أن يكون لها دور فى تغير حالتها نحو الأفضل. رؤيتنا تنجم عن رغبتنا بأن تكون جامعة كوية قادرة على أن تحلم بقيامها بتحول علمى كبير على مستوى اقليم كردستان و أن يكون لها دورا فى رسم خطة علمية متقدمة على المستوى نفسه و أن تصبح مصدرأ موثوقا حيث يكون بالامكان الاعتماد عليها.

من هنا، أحاول ،فى النقاط التالية، أن ألخص اهم الخطوات التى من شأنها أن تساعد فى تنفيذ هذه الرؤية:

  • سوف أعمل على تحقيق الاستقلالية العلمية والأدارية و المالية للجامعة وعلى أن تكون الجامعة مسؤولة عن اتخاذ قراراتها بنفسها و ذلك عن طريق العمل مع أعضاء مجلس الوزارة و أعضاء الهيئة التدريسية فى جامعة كوية.
  • فى خطتى أن أعمل باتجاه ترجمة اسم وزارة التعليم العالى و البحث العلمى الى التطبيق العملى بشكل يجعل جامعة كوية تمضى قدما من حيث التعليم النوعى و اجراء البحوث و الدراسات.
  • فى نظرى، الجامعة الناجحة هى التى يعمل فيها المنتسبون كفريق عمل واحد، حيث الواحد منهم يكمل الآخر. لذا يجب أن لا يستثنى أحد من المشاركة فى تنفيذ الرسالة الثقافية المهمة التى تحملها الجامعة. وهذا يتحقق فقط عن طريق تقديرومكافئة المنتسبين المجتهدين لكى يستمروا على نهجهم و تشجيع الآخرين لكى يحذوا حذو زملائهم و كذلك عن طريق خلق و تطوير روح المنافسة الحرة و الشريفة.
  • واجبى و مسؤوليتى أن أحافظ على ترتيب جامعة كوية الحالى و الذى هو الخامس على جامعات الأقليم و أن أبذل الجهد للأرتقاء بمستواها ليس فقط على مستوى الأقليم و العراق، بل على المستوى العالمى. و من هذا المنظور، سوف أحاول أن اقوم بتحسين و توطيد العلاقات الاكاديمية مع العالم الخارجى.
  • من ضمن خطتى و برنامجى أن أجعل جامعة كوية تساهم و بشكل فعال فى تقدم و ازدهار مدينة كوية و المناطق المحيطة بها و أن يكون لها دور فى ايجاد الافكار و اداء البحوث من أجل معالجة المشاكل المختلفة، و فى صياغة الخطط الأستراتيجية للمنطقة حسب المعايير العلمية. و تمشيا مع هذا، سوف أعمل على الأهتمام بمراكز البحوث فى مختلف المجالات و تطويرها وتزويدها بالمستلزمات الضرورية لكى تتمكن من سد حاجات و طلبات الباحثين، و أن يكون لها دورا فعالا فى صياغة القرارات و احتواء الأبتكارات العلمية للباحثين و تطويرها،  و فى  ارشاد و نشر بحوث أساتذة الجامعة فى المجلات العلمية المتقدمة فى العالم.
  • فى مستقبل قريب، سوف أعمل على مسألتين مع أعضاء مجلس الحامعة و الكادر العلمى. و هذه المسائل هى: أولا، توسيع الجامعة عن طريق احياء الأقسام العلمية و فتح أقسام متحصصة التى يكون فيها التعليم باللغة الأنكليزية فى جميع المراحل الدراسية وفق المعايير العالمية، و الهدف من هذا هو ربط جامعة كوية بشكل فعلى بجميع شعوب العالم، و المسألة الثانية هى وضع برنامج ملائم لتعليم اللغات متضمنا اللغة الكردية لمنتسبى الجامعة و الأجانب و اللغة الأنكليزية لمنتسبى الجامعة لكى يواصلوا متابعة التقدم العلمى فى العالم.
  • سوف أحاول أن أضع مبدأ (يحيى التعلم)  فى قالبه الفعلى لكى تتمكن الجامعة من وضع خطط مناسبة بهذا الأتجاه، و يمكن تحقيق هذا عن طريق التعليم الموازى (parallel education) و التعليم الغير مجانى (المدفوع) على أن يتم تنفيذه  على مراحل مع أخذ الظروف المالية للطالب بنظر الأعتبار.
  • ومن هذا المنظور أيضا،أعمل على أن تمنح الجامعة ، بالأضافة الى درجات البكالوريوس والماجستير و الدكتوراه، درجة الدبلوم العالى فى بعض الأختصاصات و ذلك لبناء قابليات الراغبين بالمشاركة فى دورات خاصة و حصولهم على شهادات فيها. و كذلك فتح دورات قصيرة و طويلة الأمد لبعض المسائل و المواضيع الخاصة.
  • أعمل على توحيد و تكثيف الجهود مع الأعضاء الفعالة من منتسبى الجامعة و المستشارين و أعضاء مجلس وزارة التعليم العالى و البحث العلمى لنيل الصلاحية القانونية و المالية الخ. للجامعة لتتمكن الجامعة من متابعة خريجيها لبعض السنوات بعد تخرجهم  للتأكد من مستواهم و قابلياتهم و كذلك للتأكد من حصولهم على فرص العمل بعد تعليمهم الجامعى.
  • سوف أعمل على نطوير قابليات الأساتذة بحيث لا تقتصر هويتهم فقط على التدريس، و انما يصبحوا باحثين و خبراء علميين مشهورين و ذلك عن طريق فتح دورات تطوير علمية لبناء قابلياتهم و ايفادهم  لكى يتعرفوا غلى تجارب نظائرهم فى الجامعات العالمية المتقدمة.
  • تفعيل دور الطلبة فى الجامعة بحيث لا يقتصر دورهم فقط على تلقى العلم و المعرفة من غيرهم و لكى لا ينظر اليهم كحاملى شهادات من غير محتوى (غير مؤهلين) ، بل كمنتجين و مساهمين فى المسيرة العلمية، كما يجب أن تكون الجامعة مكانا لتنمية قابلياتهم و اهتماماتهم الشخصية و أن تتمكن من بناء شخصياتهم من الناحية الفكرية و العقلية لكى لا يكونوا هدفا سهلا للنزعات الغريبة والغير سليمة. و يجب أن يكونوا فعالين الى درجة بحيث يتمكنوا من استغلال تعليمهم الجامعى فى اداء دورهم فى التكوين والتوجيه الصحيح للرأى العام فى مجتمعهم.
  • فى كل الأعمال و الخطط المذكورة أعلاه، تبقى عملية ضمان الجودة عملية مستمرة و راسخة، و سوف نعمل على ازالة العقبات من أمامها و رفع مستوى استمراريتها و فعاليتها.

د. ولى محمود حمد
رئيس جامعة كوية
5/2/2015

Please see my Academic Profile page for further information


Masters by a combination of research and coursework or by pure research in PhD level. (read more)


Knowledge Transfer is our main stream principal way to communicate in and outside our academic community (read more)


With 4 faculties and 25 departments in different fields we aiming to become a centre of excellence. Join us...