كويه | إعلام الجامعة
زيارة ميدانية واجتماع بمجلس الجامعة
في إطار زيارة ميدانية لمدينة كويه تزامنت مع الذكرى السنوية الثالثة والعشرين لتأسيس جامعة كوية على يد الرئيس الراحل مام جلال، عقد نائب رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان، السيد قوباد طالباني، اجتماعاً موسعاً مع رئيس وأعضاء مجلس الجامعة؛ وتناول اللقاء استعراض المسار الأكاديمي، والارتقاء بالمستوى العلمي، وخطوات الجامعة نحو تنفيذ المشاريع البيئية المستدامة.
كلمة وتصريح رئيس جامعة كوية
استهل رئيس جامعة كوية، الأستاذ الدكتور محمد حسيب صديق، الاجتماع بالترحيب الحار بنائب رئيس مجلس الوزراء، معرباً عن بالغ تقديره لدعمه المتواصل لهذه المؤسسة الأكاديمية؛ واستعرض رئيس الجامعة مراحل تنفيذ الخطة الاستراتيجية لجامعة كوية (2023–2027) ومبادرة «الجامعة الخضراء»، مصرحاً: «نواصل في جامعة كوية المضي بإخلاص وعزم على النهج الوطني والتنويري الذي أرسى دعائمه الرئيس الراحل مام جلال. واليوم، بفضل دعمكم المستمر ومن خلال خطتنا الاستراتيجية، تمكنا من ربط مخرجات البحث العلمي بالتنمية المجتمعية، وتطبيق مشاريع الطاقة النظيفة، وتحويل الحرم الجامعي إلى نموذج رائد ومتقدم للجامعات الخضراء والمستدامة على مستوى كوردستان والمنطقة».
إشادة وتصريح قوباد طالباني
من جانبه، أثنى السيد قوباد طالباني على رئاسة ومجلس جامعة كوية للنجاحات النوعية والتحولات الشاملة التي تحققت عبر مختلف القطاعات؛ وجاء في تصريحه مشيداً بالتطور اللافت للصرح الأكاديمي: «إنه لمبعث فخر واعتزاز أن نرى جامعة كوية قد تحولت من مجرد مؤسسة تعليمية تقليدية إلى صرح متقدم يقود مسارات الوعي البيئي، والابتكار الأكاديمي، وريادة الأعمال الشبابية. إن هذا التحول البيئي والالتزام الراسخ بنموذج الحرم الأخضر يثبت بجلاء أن رؤية مؤسس الجامعة، الرئيس الراحل مام جلال، تسير في أيدٍ أمينة، وأن جامعة كوية غدت نموذجاً يحتذى به لكافة الصروح الأكاديمية في كوردستان».
نموذج وطني لمواجهة التغير المناخي
واختتم قوباد طالباني كلمته بالتأكيد على أن جهود جامعة كوية في تقليص الانبعاثات الكربونية، وتوفير الحافلات الكهربائية، والاعتماد على الطاقة المتجددة، لا تقتصر على كونها منجزات داخلية للجامعة، بل تمثل مساهمة وطنية فاعلة في مواجهة أزمة التغير المناخي في إقليم كوردستان، وصولاً إلى إعداد جيل واعٍ ومؤهل لقيادة المستقبل.




التصوير| دڵشاد جميل كاكه رش
التصوير| کەریم قاسم صالح
ڤیدیوغرافي | ئەندام ئەحمەد خالد