كويه | إعلام الجامعة
في خطوة استراتيجية متقدمة لترجمة مسارات مبادرة «الجامعة الخضراء» إلى واقع تطبيقي، توصلت جامعة كوية إلى اتفاق رسمي لتوريد 12 حافلة كهربائية ذكية مع إحدى كبرى الشركات المتخصصة في جمهورية الصين الشعبية، وذلك بتمويل ورعاية كاملة من نائب رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان، السيد قوباد طالباني.
تجسيد التزام نائب رئيس الوزراء وترسيخ الخطة الاستراتيجية
تندرج هذه الخطوة النوعية ضمن مسارات الخطة الاستراتيجية لجامعة كوية (2023–2027) ومبادرة «الجامعة الخضراء»، التي أعلنها وأطلقها رسمياً نائب رئيس الوزراء، السيد قوباد طالباني، في 16 أيار 2024. وكان سيادته قد أعرب خلال مراسم إطلاق المبادرة عن دعمه المطلق للتحول نحو النقل المستدام، متعهداً بتوفير 12 حافلة كهربائية لصالح الجامعة؛ ويأتي هذا الاتفاق المبرم في الصين تجسيداً عملياً وتنفيذياً لذلك التعهد وترسيخاً للرؤية الاستراتيجية للجامعة.
جولة ميدانية واختيار الشريك الصناعي في الصين
جاء توقيع اتفاقية توريد الحافلات بتمويل من السيد قوباد طالباني إثر زيارة رسمية أجراها وفد رفيع المستوى برئاسة رئيس جامعة كوية الأستاذ الدكتور محمد حسيب صديق إلى الصين. واطلع الوفد خلال الزيارة على التقنيات المعاصرة وتفقد عدداً من الشركات المتخصصة في صناعة النقل الكهربائي، وعقب تقييم فني وهندسي دقيق تم اعتماد واختيار الشركة الصينية المصنعة لتأمين الأسطول وفق أعلى المعايير المعتمدة.
الحرم الجامعي بوصفه «مختبراً حياً» لمنظومة النقل النظيف
ستشكل الحافلات الكهربائية الـ 12 العمود الفقري لبرنامج النقل النظيف في جامعة كوية، الرامي إلى تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، وخفض الانبعاثات الكربونية في الحرم الجامعي، وتوفير بيئة نقل صحية وصديقة للبيئة تخدم الطلبة، والتدريسيين، والموظفين، وضيوف الجامعة، فضلاً عن دعم الجولات والأنشطة البيئية والتعليمية.
ويعد النقل النظيف أحد الإجراءات الأساسية لمبادرة الجامعة الخضراء، إلى جانب مشاريع الطاقة المتجددة، والإدارة الرشيدة للمياه، وفرز وتدوير النفايات، وتوسيع المساحات الخضراء، والتربية البيئية، والبحوث الأكاديمية المستدامة. ومن خلال تشغيل هذا الأسطول، تسعى الجامعة إلى تحويل حرمها إلى «مختبر حي» (Living Laboratory) يتيح للمجتمع الأكاديمي والمدني معايشة مفاهيم التكنولوجيا المستدامة على أرض الواقع.
ويجدد هذا الإنجاز التزام جامعة كوية الدائم بمواصلة تطبيق خطتها الاستراتيجية الخمسية، وترسيخ مكانتها المرموقة كصرح أكاديمي ريادي يسهم بفاعلية في مواجهة التغير المناخي ودفع عجلة التحول نحو مستقبل أكثر اخضراراً واستدامة.









